العلامة المجلسي
134
بحار الأنوار
في سرادق السرائر ، السابق الفائق ، الحسن النضير ، ورب الملائكة الثمانية ورب العرش العظيم ، وبالعين التي لا تنام ، وبالاسم الأكبر الأكبر الأكبر ، وبالاسم الأعظم الأعظم الأعظم ، المحيط بملكوت السماوات والأرض ، وبالاسم الذي أشرقت له السماوات والأرض ، وبالاسم الذي أشرقت به الشمس ، وأضاء به القمر وسجرت به البحار ، ونصبت به الجبال ، وبالاسم الذي قام به العرش والكرسي وبأسمائك المكرمات المقدسات المكنونات المخزونات في علم الغيب عندك أسألك بذلك كله أن تصلي على محمد وآله . . وتدعو بما أحببت . فإذا فرغت من الدعاء فاسجد وقل في سجودك : سجد وجهي اللئيم لوجه ربي الكريم ، سجد وجهي الحقير لوجه ربي العزيز الكريم ، يا كريم يا كريم بكرمك وجودك اغفر لي ظلمي وجرمي وإسرافي على نفسي . ثم ارفع رأسك وادع بما أحببت . ثم تصلى ركعتين وتقول ما روي عن أحدهما عليهما السلام : اللهم لك الحمد بمحامدك كلها على نعمائك كلها حتى ينتهى الحمد إلى ما تحب وترضى ، اللهم إني أسألك خيرك وخير ما أرجو ، وأعوذ بك من شر ما أحذر ، ومن شر مالا أحذر ; اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأوسع لي في رزقي ، وامدد لي في عمري ، واغفر لي ذنبي ، واجعلني ممن تنتصر به لدينك ، ولا تستبدل بي غيري . ثم تصلى ركعتين وتقول : اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا ، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا . ثم تصلي ركعتين وتقول : إلهي ذنوبي تخوفني منك ، وجودك يبشرني عنك ، فأخرجني بالخوف من الخطايا ، وأوصلني بجودك إلى العطايا ، حتى أكون غدا في القيامة عتيق كرمك ، كما كنت في الدنيا ربيب نعمك ، فليس ما تبذله غدا